ميرزا محمد تقي الأصفهاني
40
مكيال المكارم
ومنها الليلة الثانية عشرة منه - ويشهد للاهتمام به الدعاء المذكور في الكتاب المزبور : اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم ، وكلماتك التامة ، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر فإنك لا تبيد ولا تنفد ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وتقبل مني ومن جميع المؤمنين والمؤمنات صيام شهر رمضان وقيامه ، وتفك رقابنا من النار ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعل قلبي بارا ، وعملي سارا ، ورزقي دارا ، وحوض نبيك عليه وآله السلام لي قرارا ومستقرا وتعجل فرج آل محمد في عافية يا أرحم الراحمين . ومنها اليوم الثالث عشر منه - وهذا دعاؤه : اللهم إني أدينك بطاعتك ، وولايتك ، وولاية محمد نبيك ( صلى الله عليه وآله ) وولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حبيب نبيك ، وولاية الحسن والحسين ، سبطي نبيك ، وسيدي شباب أهل جنتك ، وأدينك يا رب بولاية علي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، وسيدي مولاي صاحب الزمان ، أدينك يا رب بطاعتهم وولايتهم ، وبالتسليم بما فضلتهم راضيا غير منكر ، ولا متكبر ، على معنى ما أنزلت في كتابك . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وادفع عن وليك وخليفتك ، ولسانك ، والقائم بقسطك ، والمعظم لحرمتك ، والمعبر عنك ، والناطق بحكمك ، وعينك الناظرة ، وأذنك السامعة ، وشاهد عبادك ، وحجتك على خلقك والمجاهد في سبيلك والمجتهد في طاعتك ، واجعله في وديعتك التي لا تضيع وأيده بجندك الغالب ، وأعنه وأعن عنه ، واجعلني ووالدي وما ولدا ، وولدي من الذين ينصرونه ، وينتصرون به في الدنيا والآخرة . اشعب به صدعنا ، وارتق به فتقنا ، اللهم أمت به الجور ، ودمدم بمن نصب له ، واقصم به رؤوس الضلالة ، حتى لا تدع على الأرض منهم ديارا . ومنها : اليوم الثامن عشر : والليلة التاسعة عشرة منه ، ويستفاد الاهتمام به من ملاحظة الدعوات الواردة المنقولة في الإقبال ، والله المستعان في كل حال .